الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

70

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

143 معنى القلب المعمور والخرب وعلاماتهما وأنّ الصّمت من أسباب عمارة القلب « يا أَحْمَدُ ! عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ ! فَإِنَّ أَعْمَرَ القُلُوبِ قُلُوب‌ُالصّالِحينَ وَالصّامِتينَ ، وَإِنَّ أَخْرَبَ القُلُوبِ قُلُوبُ المُتَكَلِّمينَ بِمالا يَعْنيهِمْ . » الكتاب 1972 . يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ « 1 » 1973 . سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ إلى أن قال تعالى : وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ * إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ « 2 » . 1974 . اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ « 3 » . 1975 . يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ « 4 » . 1976 . فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ « 5 » . 1977 . وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ! إلى أن قال : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ « 6 »

--> ( 1 ) الشعراء : 88 و 89 . ( 2 ) الصافّات : 79 - 84 . ( 3 ) الزّمر : 23 . ( 4 ) آل عمران : 167 . ( 5 ) الزّمر : 22 . ( 6 ) المطفّفين : 10 و 14 .